منوعات

تزوج رجلا من امرأتين.. وهذا ما حدث

قصص قصيرة.. يحكى أن رجلا تزوج من امرأتين.. وهذا ما حدث
ويحكى أن رجلا تزوج من امرأتين، فأنجبتا له ولدين، هذان الولدين متشابهان تماما وكأنهما توأمان وكذلك سُميا باسم واحد: علي توفي والدهما وتوفيت بعده احدى زوجتيه فأصبح أحد الولدين يتيما فربته زوجة أبيه لكنها كانت تريد الاهتمام بولدها أكثر وبما أن الولدين متشابهين لم يكن بإمكانها التمييز بينهما، فكانت مضطرة للعدل بينهما

وذات يوم اهتدت لحيلة تبين لها من هو ولدها حيث تظاهرت بالمرض، استلقت على فراشها وهيأت أمامها ابرة مع خيط، وبدأت تتظاهر بالهذيان أما الولدين فقد كانا خارج البيت يرعيان الغنم ولما دخلا البيت رأى ولدها أمه ته2ذي فجرى نحوها ليطمئن عليها قائلا: ماذا بك يا أمي؟ هل أنت مريضة ؟ هنا أمسكت به أمه وأدخلت الإبرة مع الخيط في أذنه كأنه حلق وهذه كانت علامة تدلها عليه وهذا ما حدث! الست اللي بدأت تظهر اهتمامها بولدها وتهمل ربيبها، كانت بتعطي الولد خبز زي الإيد، أما اليتيم ربيبها كانت بتديله خبز متهالك ورديء.

وفي يوم من الأيام، وهما الولدين قاعدين عند البئر ياكلوا خبزهم، طلب اليتيم من أخوه إنه يلقي قطعة من خبزه في المياه. وفعلًا، رمى الخبز في المياه، وكان خبزه غاطس، أما خبز اليتيم فظل فوق المياه لإنه أقل جودة. قال اليتيم: “شوف يا أخويا، أنا طلبت منك الحاجة دي علشان أبين لك معاملة أمك لينا. أنا في عينيها زي الخبز اللي غاطس في المياه، يعني أنا مهمل عندها، بينما أنت زي الخبز اللي مش غاطس، يعني أنت اللي مهم.”

فرد الأخ الكبير: “لكن أنا إزاي هروح من غير ما أعرف إزاي أنت بتعيش وأنت بخير؟” رد اليتيم عليه: “هغرس شجرة تين أمام البئر، ولو شافتها كبيرة وخضرة يبقى أنا كويس، ولو شافتها صغيرة وفيها شكل، يبقى في حاجة سيئة حصلتلي. فإذا شافتها غيرة، يبقى ابحث عني.” جمع اليتيم حاجاته، وراح ودع أخاه وراح في رحلته. وبينما هو راجع في الطريق، شاف راعي غنم في مكان مفيهوش عشب، وقال له: “إزاي أنا أقدر أوفر لك العشب؟”.

فكان جواب الراعي أن هذا المكان المليء بالعشب يخص الغولة ولا يجرأ أحد على الاقتراب منه فقال له علي: وأين هي هذه الغولة ؟؟ قال الراعي منزلها هناك اقترب علي من منزل الغولة وأخرج سلا2حه فق2تلها ثم عاد وطلب من الراعي أن يذهب ليرعى غنمه حيث العشب الاخضر فرح الراعي فرحا كبيرا وأراد مكافأة علي بشاة من غنمه وسأله عن اسمه قال علي: اسمي علي وأنا أقبل هديتك ولكن لن آخذها معي الآن دعها معك إلى حين عودتي انطلق علي يكمل رحلته

و في الطريق وجد راعي بقر يرعى في مكان لا عشب فيه بينما يوجد مكان أمامه مليء بالعشب اليانع فسأله عن السبب فأجاب الراعي أن هذا المكان اليانع يملكه وحش الغابة ولا يجرأ أحد أن يقترب منه قال علي: وأين هو هذا الوحش؟؟ قال الراعي: هو هناك في بيته اقترب علي من بيت الوح2ش وأخرج سل2احه فق2تله أيضا ثم عاد إلى الراعي وقال له: اذهب وارعى بقرك هناك فرح الراعي فرحا كبيرا وأراد مكافأته على صنيعه ببقرة وسأله عن اسمه

قال علي: اسمي علي وأنا أقبل هديتك ولكن لا يمكنني أخذها معي الآن، دعها مع البقر إلى حين عودتي واصل علي رحلته، وهذه المرة وجد راعي إبل يرعى إبله في مكان لا عشب فيه بينما يوجد أمامه مكان مليء بالعشب فسأله أيضا عن السبب، فأجابه الراعي أن هذا المكان هو لأسد الغابة ولا يجرأ أحد أن يقترب منه قال علي: أين هو هذا الأسد ؟؟ قال الراعي: هو هناك اقترب علي من الأسد فأخرج سلا2حه وتخلص منه ثم عاد للراعي وقال له: اذهب إلى مكان الأسد وارعى إبلك هناك

فرح راعي الإبل بذلك فأراد مكافأة علي أيضا بناقة وسأله عن اسمه قال علي: اسمي علي وأنا أقبل هديتك ولكن دعها هنا مع الإبل إلى حين عودتي تابع علي طريقه إلى أن وصل إلى قرية، فدخل إليها ووجد بئرا فاتكأ عليها ليرتاح و بينما هو متكأ، سمع صوت بكاء فنظر فإذا بفتاة جميلة جالسة أمام البئر تبكي

اقترب منها وسألها عن سبب بكاءها فقالت له: إن داخل هذه البئر يوجد أفعى كبيرة جدا لها سبعة رؤوس وهي لا تسمح لنا بملء الماء من البئر إلا بشرط، وهو أن تض2حي كل يوم فتاة من فتيات القرية بنفسها وتلقي بنفسها داخل البئر لتكون وجبة طعام للأفعى حتى تفتح لنا عين الماء وإلا فلن نحصل على الماء و اليوم هو دوري في التض2حية بنفسي ويجب أن أل2قي بنفسي داخل البئر الآن

قال لها علي: ما هذا الذي تقولينه ؟؟أليس فيكم أحد حاول التخلص منها؟ قالت: لم يتمكن أحد من الاقتراب منها لأنها خطيرة ج قال: وأين هي الآن؟

قالت: هي لم تصعد لأن وقتها لم يحن بعد اتكأ علي أمام البئر وقال لها: إذا لاحظتي أنني غفوت وجاءت الأفعى فأيقظيني لأق2تلها غفا علي دون أن يشعر لأنه كان متعبا من السير طوال اليوم استغفلته الفتاة ونزعت شعرة من شعر رأسه لإعجابها به لأنه كان ذهبي اللون وخبأتها بين ثيابها بدأت الأفعى تصدر صوتا داخل البئر، إنها تصعد لتحصل على وجبتها كعادتها، خافت الفتاة فبدأت تبكي، فاستيقظ علي على صوت بكاءها وسألها: لما تبكين؟ قالت: إن الأفعى تصعد

قال لها وهو غاضب: لماذا لم توقظيني كما طلبت منك، كدنا نكون وجبة للأفعى نحن الإثنين ابقي هنا وأنا سأتخلص منها أخذ علي سلاحه ودخل داخل البئر وواجه الأفعى ذات السبعة رؤوس أطل2ق عليها رصاصة فأصاب رأسا من رؤوسها فقالت له: هذا ليس رأسي الحقيقي قال لها: وهذه ليست طلقتي الحقيقية فأطلق عليها رصاصة أخرى فأصاب رأسا آخر فقالت له: هذا ليس رأسي الحقيقي فقال لها: وهذه ليست طلقتي الحقيقية أيضا و لا يزالا على هذه الحال إلا أن وصل إلى رأسها السابع فأ2طلق عليه رصا2صة فأصابه وفي هذه الأثناء قالت الافعى: لقد أصبت رأسي الحقيقي

فقال لها: وهذه كانت طلقتي الحقيقية تخلص علي من الأفعى ونجت الفتاة من المoت وبما أن هذه الفتاة هي ابنة الملك، رفض أهل القرية نجاتها ظنًا منهم أنها بسبب دلالها رفضت التض2حية بنفسها و ما إن سمع الملك أصوات الناس وهي تهتف: لا، هذا ليس عدلًا، بناتنا ضح2ين بأنفسهن وابنة الملك المدللة رفضت التض2حية ؟؟؟ لا، لا نقبل هذا وبما أن الملك كان عادلًا، رفض ما يحدث فأخرج سلاحه وخرج ليقتل ابنته

ولكن الفتاة دافعت عن…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى