منوعات

قصتي مع مديري

دي قصتي مع مديري في الشغل. اولا خليني احكيلكم عن نفسي. عندي ٢٨ سنة ومتجوزتش قبل كدا. انا مليانة شوية وجسمي ابيض. اكتر حاجة بتعجب الناس فيا ان وشي مدور و بيحمر مجرد ما بضحك. وانا عموما واحدة معجبة بنفسي وشايفة نفسي حلوة.

بعتولي ايميل قالولي احنا شوفنا السي في بتاعك وعايزين نعمل معاكي انترفيو، روحت الانترفيو وقابلت صاحب الشركة ودا راجل ملتزم جداً، ومدير تاني ودا اللي هيبقى مديري المباشر، من اول ما شافني وانا حسيت برغبته فيا وكان بيلاطفني طول الانترفيو. تاني يوم كلمني عشان بيعتولي الاوفر وحسيت منه انه عايز يعملي اللي عايزاه ويديني المرتب اللي اطلبه عشان اوافق، اتكلمنا واتفقنا وقالي انه مبسوط اني وافقت ابدأ شغل.
اول يوم فضل معايا طول اليوم مسابنيش عشان يشرحلي الشغل ويظبطلي الجهاز وكان عينه معظم الوقت عليا وعلى شفايفي. كملنا اسبوعين على الحال دا مكانش بيسيبني طول وقت الشغل غير قليل اوي.

كان في كيميا كدا اتبنت مابينا في الفترة القصيرة دي والشغل كمان كان ماشي تمام وكان مبسوط مني اوي بعدها بقى يقرب مني اكتر وبقى بينا كلام شخصي وبدأ يتعرف عليا وانا كمان بدأت ابقى رقيقة وجذابة معاه اكتر وبدأت احس اني عايزة علاقتنا تتطور عن كدا. بقيت مش بروح الشغل غير وانا على سنجة عشرة ولبسي يبين حلاوتي ، وهو كان بيلاحظ وبيعلق على جمالي، وبقينا بنهزر وبيخليني اضحك وصوت ضحكي يسمع المكتب كله، اتشدينا لبعض اوي.

هو كمان بقى واثق فيا اوي وفي شطارتي لدرجة ان في خلال شهر جهزلي ورقي اني اطلع معاه سفرية شغل بره مصر، وانا كنت متحمسة اوي للسفرية.

لما سافرنا كنا قربنا اوي اوي من بعض لدرجة انه بقى فاهم انا بحب ايه وايه بيبسطني، فبعد ما اشتغلنا كان يوم طحن شغل جهزلي مفاجأة انه عزمني على مكان نخرج فيه مليان مزيكا ورقص. انا مش متعودة اشرب بس هو عزمني اني اشرب وانا قولت مش هيخسر. لما شربت بقيت جريئة اكتر وبدأت ارقص معاه واقرب منه اوي، واتعلق برقبته واقربه مني اكتر. هو كمان ابتدا يحط ايده عليا بحرية ويتعرف بإيده على جسمي. لحد ما دماغي راحت خالص وروحت بايساه ، انا كان نفسي ادوقها اوي اصلا.

لما بوسته ابتدأ يتجرأ ويلزق نفسه فيا جامد واحنا لسه بنرقص وبقى يبوسني ف خدودي وسط الناس وهي بترقص وانا كنت مستمتعة اوي وفي نفس الوقت عايزة اكتر. نسيت اقولكوا انه كان فايق وقتها ومشربش غير كاس ويسكي واحد.

انا كنت لابسه فستان مقفل من فوق وبكم طويل بس قصير ، هو ابتدا يحسس عليه من فوق الفستان وكان بيرفعهولي واحدة واحدة، لحد ما اكتشفت اننا بنخرج من زحمة الناس وكان واخدني ناحية الحمام، لما وصلنا لقيته ادا لحد فلوس وكأن الراجل دا كان عامل حسابه وعارف اننا هنيجي. دخلنا الحمام وقفل علينا وابتدأ يرفع فستاني ، انا كنت دايخة شوية وسايباه يعمل اللي هو عايزه فيا ومبسوطة . ، رفع رجلي على الحوض وحرك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى