
الإعلان عن حل جميع الأفرع الأمنية الت عذبــت السوريين طوال أكثر من 54 عاما..
: لقد عانى شعبنا الأبيّ بمختلف أطيافه وفئاته الكثير من ظلم وتسلط النظام السابق عبر أجهزته الأمنية المتنوعة التي عاثت في الأرض فساداً وأذاقت الشعب المآسي والجراح
خطاب: بفضل الله وحده انتصرت الثورة السورية المباركة بعد 13 عاماً من التضحية والعطاء بعد أن قدم أبناؤها أنموذجاً في البذل والصبر والثبات خطاب:.تحية إجلال وإكبار لأولئك الأبطال الميامين الذين قضوا شهداء بعد أن بذلوا أرواحهم رخيصة لنعيش بعدهم هذه الأيام المباركة التي يمتزج فيها فرح الانتصار مع ألم الفراق لنرث بعدهم هذه المسؤولية العظيمة
خطاب: على صعيد الأمن والاستخبارات سيعاد تشكيل المؤسسة الأمنية من جديد بعد حل كافة الأفرع الأمنية وإعادة هيكلتها بصورة تليق بشعبنا وتضحياته وتاريخه العريق في بناء الأمم
خطاب: لقد تنوعت الأفرع الأمنية وتعددت لدى النظام السابق واختلفت أسماؤها وتبعياتها إلا أنها اشتركت جميعاً في أنها سلطت على رقاب الشعب المكلوم لأكثر من خمسة عقود من الزمن ولم يقم أي منها بدوره المنوط فيه ألا وهو حفظ الأمن وإرساء الأمان
من أجل مستقبل سوريا.. الهجري يوجّه رسالة إلى الشرع
وجه زعيم طائفة الموحدين الدروز في سوريا، الشيخ حكمت الهجري، الثلاثاء، رسالة إلى رئيس الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع، من أجل مستقبل سوريا. فخلال مقابلة خاصة مع قناة “سكاي نيوز عربية” طالب الهجري بالحوار المشترك من أجل تجاوز المرحلة الانتقالية في البلاد. وقال الهجري لدى سؤاله عن الرسالة التي يرغب في توجيهها للشرع: “التشاركية في الحوار والأفكار حتى نقدر تجاوز المرحلة الانتقالية بنجاح وتأمين المرحلة المقبلة التي يجب أن تكون أكثر دقة والقاعدة المتينة لبناء سوريا المستقبل”.
من جهة أخرى، قال الهجري إن “سوريا ستبقى جميلة وما تعرضت له خلال عقود من الزمن من طرف النظام البائد هو درس لكل السوريين والآن عادت الأمور إلى قواعدها الأصيلة.. والسقوط المفاجئ للنظام بدون خسائر هو معجزة من الله تكريما للشعب السوري”. وأضاف: “التواصل مع الإدارة الجديدة بدأ منذ سقوط النظام وبشكل شفاف.. نعتبر اللقاءات السابقة إيجابية كثيرا، والكلام كله يخص تجاوز المرحلة الانتقالية بنجاح حتى نصل للمرحلة المقبلة وهي بناء الدولة السورية”.
وتابع: “خلال السنوات الماضية، حرصنا قدر الإمكان على تسيير أمورنا بشكل آمن.. وكنا نعتبر أنفسنا ضامنا للاستقرار والأمن، وكنا نستخدم الهدوء والحكمة لتفادي الخسائر”. وفيما يخص تسليم السلاح، قال الشيخ حكمت الهجري: “نحن أول من سيلتزم بتسليم السلاح للجيش السوري، وما زلنا نعمل لنصل إلى هذه المرحلة، ما نزال في بداية الطريق”.
وأردف قائلا: “آمالنا هو هذا السلاح الموجود بين شبابنا مبدئيا، لأننا ما نزال في مرحلة اللا دولة ومرحلة ليس فيها استقرار”.
وأوضح: “تعاملنا بكل مصداقية وشفافية مع الإدارة الجديدة، ونتمنى أن يتم التعامل معنا بنفس الأمر.. ويجب تجاوز هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة لبدء العمل الصحيح، وهو بناء الدولة”.

