
عام التحولات الكبرى… هل تتغير موازين الشرق الأوسط؟ مع اقتراب عام 2026، تتجه الأنظار من جديد إلى توقعات وتحليلات العبقري آلان مصطفى، الذي أثار الجدل في السنوات الأخيرة بعد إصابة عدد من تنبؤاته في ملفات سياسية واقتصادية حساسة. وفي أحدث ظهور له، كشف آلان مصطفى عن رؤية شاملة لما ينتظر سوريا ولبنان والعراق خلال عام 2026، مؤكدًا أن المنطقة مقبلة على مرحلة حاسمة وفاصلة، قد تعيد رسم ملامح المستقبل لسنوات طويلة قادمة.
أولًا: سوريا 2026… نهاية مرحلة وبداية أخرى يرى آلان مصطفى أن سوريا ستدخل عام 2026 وهي تقف على مفترق طرق تاريخي. فبعد سنوات طويلة من الأزمات والصراعات، تبدأ ملامح التحول التدريجي في الظهور، لكن الطريق لن يكون سهلًا أو سريعًا كما يتوقع البعض. بحسب توقعاته، فإن عام 2026 سيشهد: حراكًا سياسيًا غير مسبوق خلف الكواليس، قد لا يظهر للرأي العام في بدايته. تغييرات في مراكز النفوذ، مع تراجع أدوار وبروز شخصيات جديدة.
محاولات جدية لإعادة ترتيب العلاقات الإقليمية، خاصة مع دول الجوار. ويؤكد آلان مصطفى أن الاقتصاد السوري سيظل يمر بمرحلة صعبة في النصف الأول من العام، مع استمرار الضغوط المعيشية، لكنه يشير إلى انفراجة نسبية في النصف الثاني، قد تكون مرتبطة بقرارات دولية أو تفاهمات إقليمية مفاجئة. ويضيف: “سوريا في 2026 لن تعود كما كانت، لكنها أيضًا لن تبقى كما هي الآن… التغيير قادم، لكنه تدريجي ومليء بالتحديات”. ثانيًا: لبنان 2026… صدمة تعقبها ولادة جديدة
أما لبنان، فيصفه آلان مصطفى بأنه “بلد المفاجآت الكبرى” في عام 2026. فبعد سنوات من الانهيار الاقتصادي والشلل السياسي، يتوقع أن يمر لبنان بمرحلة صدمة قوية، لكنها ستكون ضرورية لإعادة البناء. أبرز تنبؤاته للبنان تشمل: حدث سياسي أو اقتصادي مفاجئ يهز الشارع اللبناني في بداية أو منتصف 2026. سقوط بعض الرموز السياسية القديمة، أو خروجها من المشهد تدريجيًا. بروز تيار شعبي ضاغط يفرض معادلة جديدة على الطبقة الحاكمة. ويشير العبقري آلان مصطفى إلى أن الشعب اللبناني، رغم التعب والإرهاق، سيكون له الدور الأكبر في رسم ملامح المرحلة المقبلة. فبعد القاع، تبدأ محاولات النهوض، خاصة في ملفات:
إعادة هيكلة الاقتصاد. استعادة جزء من الثقة بالقطاع المصرفي. انفتاح خارجي مشروط بإصلاحات حقيقية. ويحذّر في الوقت نفسه من أن عام 2026 لن يكون عامًا للرفاه، بل عام اختبار وصبر، من ينجح فيه سيجني الثمار لاحقًا. ثالثًا: العراق 2026… صراع النفوذ وعودة التوازن بالنسبة إلى العراق، يرى آلان مصطفى أن عام 2026 سيكون عامًا شديد الحساسية، حيث تتقاطع فيه المصالح الداخلية مع الضغوط الخارجية. فالعراق، بحسب وصفه، “يقف في قلب العاصفة الإقليمية”.
من أبرز توقعاته: استمرار الصراع السياسي، لكن بأساليب مختلفة وأكثر دهاءً. محاولات لإعادة ضبط العلاقة بين الدولة والقوى المؤثرة. تصاعد دور الشارع مرة أخرى، لكن بشكل أكثر تنظيمًا ووعيًا. ويؤكد أن الملف الاقتصادي سيكون العامل الحاسم في استقرار العراق خلال 2026. فإذا أُحسن استغلال الموارد، فقد يشهد البلد تحسنًا ملحوظًا في بعض القطاعات، خاصة الطاقة والبنية التحتية. أما في حال استمرار الفساد والصراعات، فإن حالة التذبذب ستظل قائمة. كما يحذر آلان مصطفى من:
توترات أمنية متقطعة. أحداث مفاجئة قد تغيّر حسابات الداخل والخارج. لكنه يطمئن بأن سيناريو الانفجار الشامل مستبعد، وأن العراق يسير نحو توازن بطيء لكنه ممكن. القاسم المشترك بين سوريا ولبنان والعراق في 2026 يشير آلان مصطفى إلى أن هناك خيطًا مشتركًا يربط الدول الثلاث، وهو: نهاية مرحلة طويلة من الفوضى والتآكل. بداية وعي شعبي وسياسي جديد. انتقال بطيء من الصراع المفتوح إلى الصراع المنظّم. ويؤكد أن عام 2026 لن يكون عامًا للحلول السحرية، بل عام كشف الأوراق، حيث تظهر الحقائق، وتتضح النوايا، ويُجبر الجميع على اتخاذ قرارات مصيرية.
رسالة آلان مصطفى لشعوب المنطقة في ختام توقعاته، وجّه العبقري آلان مصطفى رسالة مباشرة لشعوب سوريا ولبنان والعراق، قال فيها: “لا تنتظروا المعجزات، ولا تيأسوا من الواقع… التغيير يبدأ حين يدرك الناس قوتهم، وحين يُفرض الإصلاح فرضًا لا طلبًا”. وأكد أن السنوات التي تلي 2026 ستكون مختلفة جذريًا عمّا سبقها، وأن من يصبر ويتماسك خلال هذه المرحلة الصعبة، سيكون من أوائل المستفيدين من التحولات القادمة.
